مناخ المبرنس والبتيل...

وهي تعتبر الملحمه الكبرى والاخيره قبل توحيد المملكه الا وهي ملحمة المبرنس التي االتحمت فيها الصفوف وتواجه الابطال وتبداء حكاية هذه الملحمه عندما اراد الملك عبدالعزيز القضاء على قوةال مره في الجنوب الشرقي وهي من يبرين والعقير والأحساء والبريمي وقطر  وصحراء الجافوره والربع الخالي والظفره فاوعز قيادة جيوشه إلى مبارك بن نايفه الهاجري لمهاجمة ال مره وكان جيشه متكون من القبائل الخاضعه لعبد العزيز وقد شاركت كل قخوذ بني هاجر مع هذا الجيش بالاضافه الى ست قبائل اخرى لن اذكرها الان . وكان عبدالعزيز قد وعدهم بأبل ال مره وذالك لان آل مره يملكون افضل سلالات الابل المجاهيم في جزيرة العرب.


وما أن سمع الامير لاهوم بن شريم بالنباء حتى حشد جيوش ال مره وتوجه بهم الى موقع يسمى ( المبرنس) وهو موقع يقع في المنطقه الشرقيه بالقرب من هجرة ثاج واناخوا  في ذلك المكان واسرج الفرسان خيولهم وكان هذه بمثابة تحدي لجيوش الملك عبدالعزيز رحمه الله.


فالتحمت الجيوش في ذالك المكان واستمر القتال ثلاثة أيام  وكانت النتيجة انتصار آل مره  على الجيوش التي أرادت قتالهم وأخذ حلالهم وإخضاعهم في ذلك الوقت لحكم الملك عبدالعزيز ابن سعود وحدثت في هذه المعركه مجزرة عظيمه فرحم الله قتلا الطرفين واسكنهم فسيح جناته وقد قيلت في هذه الملحمه قصائد كثيره ومنها:-

انا هاض مابي قنوف تزبرت  
حقوق مطرها وبلها سم هالك 
والبير الى عادت هيام تقضبت 
سرنا عليهم حين ما ردوا البرى
لعين بلاع ذبحنا ابن سنبل 
ذبحنا مبارك غدة الجوع والضماء 
وكله لعين بيضاء  عفيفه  
ولا لعين كل ملحا مشرهفه 

 

بين  المبرنس  والبتيل  شتعالها
وسقينا الهواجر يوم كدرت حثالها
مايرقع  المايح  الى  رش  جالها
حتمة  النفوس  قاربات  آجالها
وراحت  به  الضبعة  تعشي  عيالها
عنت له القدره وهو ما عنا  لها
اللي  نهار  الهوش  تنخا  رجالها
قمنا  النوخها  ونثني  عقالها

 
 قصيدة راشد ابو صيبعه آل حنيتم... علية رحمة الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من نزل بالحبل ذبحه على حله 
والبشير  يطرشه  صوب  ضيداني
وامدح اللي  يجعل  الروح  نيشاني
لين شافوا صادق الموت عزراني
في  نحانا  طايح  كل   ديقاني
من  كتب  له  قدرة  جالها  عاني
والسلف رده  على  ذيب  كنزاني
والسلف رده  على  ذيب  كنزاني

 

راكب اللي تنهد  الكور  وتشله  
إن لفيت خميس بألخبر قله 
خبره باللي جرى عقبهم كله 
والهواجر جمعهم ما نوى الذله 
جمعنا  بجموعهم  جنب  الحله  
جاونا بسبيع ومطير بالسله  
يوم ذيب مصلخ جاه رزق له 
من نزل بالحبل ذبحه على حله 

 
وهذه قصيدة سالم الحايف آل حسناء علية رحمة الله:

 

 

 

 

 

مافوقه كون الميركـه  والشـدادي
اللي فضا العسكر بليلـة هجـادي
ان حن هل العيلات واهل المعابـي
والله جعل حربه لجنـده  نفـادي
وعلوى جـاك منهـم  جـرادي

يبغون خلفات عليهـا  العتـادي
ونعطي لبنها للي له الوقت حادي
 
نقرش عليها من حلال  البوادي
وجمع العوازم حل فيه الحصادي

ضمينها حرص وجاء في البلادي
وكم خير يجعل بردنـه  اقنـادي
عقب الطرب تلبس ثياب الحدادي
من وقع اهلهم يلبسون  الجدادي
في الحبل خلوها بليـا  قيـادي

 

ياركب حر بدا راس نابه 
منصاه مطروش يجر المهابه 
والله يالولا سيته وانقلابه 
والهاجري شبشب علينا الحرابه 
تناهقت معهم حمير الشعابه 
والكل منهم جاك ينقل زهابه 
مطاولتنا من عصور الصحابه 
من بغى ربعي خذينا ركابه 
فأول شببنا الفقم ربي حدا به 
سرنا عليهم سيرة طلابه 
كم سابق خذنا رسنها نهابه 
وكم جودل لهم طلع في حداده 
وكم جودل منا درع في ثيابه 
من عقب ذا كل يهمل ركابه 

 
وهذه قصيده شويرب المجاحيد آل عذبه علية رحمة الله:....


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   وهذه قصيده شافي بن محوال آل فهيده... علية رحمة الله

وسبيع ومطير يبغـون  الجهـام
وكـل علينـا مـن عداوتـه  ستقـام
دون ابلنا نكسر صليبات  العظام
وين انت منها يوم هلـت  يالخمـام
والصوات حمران النواظر والكتام
بالحكي والا الفعل ما عنده زحام
ماتنزلون الا بديـران  الوخـام
اليـن باقيكـم زبـن ولـد  اليمـام

 

جاو العوازم والهواجر من قُطر 
لجو علينا كلهم لجة جعر 
قمنا لهم من دون حسكات الوبر 
مخيلة هلت سحايبها المطر 
يدفق بها سيل من الدم الحمر 
الهاجري يخنق وعيا يستقر 
يحرم عليكم منزل الروض الخضر 
حنا تذيلنا مواسيكم كسـر 

 
 


            

 

 

 

 

صوب بن شافي برد  علوم
يجعل الجمع الكبيـر اثلـوم
مارضينا بالهظايم دوم
والمحرج للعمار  يسـوم
كون نبغيهـم لمثـل اليـوم
بالعشا من ضربنا المسمـوم

 

راكب اللي مشيها زرفال
خبره فن جمعنا العيَال
حن هل العادات وهل الأنفال
بيرق يمشي بقصف آجال
مانربي الخيل والجهال
بشرو ذيب لحقه الحال


 
وهذه القصيدة لرفع المعنويات وحثهم على القتال وهي  للشاعر عامرابن طفله آل فهيده علية رحمة الله:

 

 

 

 

 

 وهذه قصيدة الشاعر الفارس نقيمش بن هادي الشولاني الذي كان ضيفا عند ال مره وشارك معهم في هذه المعركه وبعث بقصيدته  الى ضيدان شيخ العجمان يبشره بنصر ال مره على سبعة قبائل مجمتمعه واليكم القصيده :

يا راكب اللي كنها فـرد  غـزلان
لا صاعها من يمة الريـح زيلـه
تياسرت مع يمة الجـدي  لابـان
هجن عليهـا بالمسـاري دليلـه
فاذا لفيتوا شيّعـوا ذكـر ضيـدان
اللي تعـدى الجيـل الاول وجيلـه
قولوا سلام الحرص يا طير حوران
قولوا سلام الحرص يا طير حوران
بحفوةٍ يا اللـي علومـك جميلـة
انـا بشيـر للمعـادي  
iبخـذلان

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عز للرأسك يـا ذعـار  الدبيلـة
من هازنا زرناه بخشوم  
iالاضعان
ومرو بعات في المنـازل  ظليلـة
يبرى لها من يمة الخوف  فرسان
ومالٍ إلى نـوّخ يشيبـك عويلـه
 تراوحت صم الحوافـر  بفرسـان
وتخالفوا ضرب اليديـن الطويلـة
سرنا عليهم والسفر ما بعد  بـان
فعل الله الماضي على كـل حيلـة
ياميّه في حومة السـوء ظفـران
ياميّه في حومة السـوء ظفـران
يا من يبشر بالخبر ابـن سلطـان
سبـع القبائـل فرقتهـم قبيـلـة
يا ليتكم شفتـوا طلقـي الايمـان
تنخاهم نساهم وراحـوا  سحيلـة
تنخاهم نساهم وراحـوا  سحيلـة
حنا انتصرنا والمعـادي  بخـذلان
ولا يأمن الاحكام راعـي  دغيلـة
زيزومنا هو بو راشد ذيب  الاقران
حييت يا شيـخ علومـك مهيلـه
شيخ ليام إلى امتلى الجو  دخـان
لا هوم شيّـال الحمـول  الثقيلـه
يتلاه طوابيـر وخيـل  وفرسـان
ويقود نمرا مثل وصـف المخيلـه
الى اقبلت غادي رعدها له تحنحان
الموت اللي فـي نحرهـا تشيلـه